Your Eyes: A Spine In The Heart

Category: , , , , By Hawk
Your Eyes: A Spine In The Heart

A Spine in the heart..
Your eyes..
It fills me with hurt..
And I idolize!!
I stab it right behind the night..
Behind the aching sighs..
I stab it..
And I keep it safe from the wind..
A sacred ray of tears.. A wound..
That makes my day her tomorrow..

More precious than my sorrow..

I knock the door, my heart..
Upon my heart..
And you were mesmerizing as the earth..
Like children..
Like Jasmine's birth..

Take me where you are..
O' Take me as you are..

I saw you in the spinal mountains..
And our mirrors were shattered into broken bonds ..
So became our sorrow.. A pint of two thousands!
A sacred ray of tears.. A wound..
More precious to me, than my soul..
A Light from the heart.. A light from the eyeball..
A flavor from the earth.. The taste of home!!

And I swear, from the lashes of the eyes..
The lashes of the eyes..
I'll knit you a scarf..
And upon it..
My poems will be carved..
Just for your eyes..
And Just for your scars..

So take me where you are..
O' Take me as you are..
Take me where you are..
Take me as you are..


P.S. This piece is not a literal translation to Mahmoud Darwish's masterpiece
"عيونك شوكة بالقلب"
But it's more of a translation I made to the essence of the version that Dima has chanted operatically upon M@hdeto's request!! (Of course, my translation not Dima's chanting) ^^

The Palestinian poet Mahmoud Darwish's original Arabic version, is extremely agonizing and may lead into serious consequences so Dima, pruned it to that in her song!! (Play The Embedded Video).



 

جـــوّه وتحـــــت

Category: , , , , By Hawk
سمعت زعيمنا المبجّل من حوالى الاثنى عشر ساعة ، يقول فى افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة  " كرئيس لجميع المصريين أومن أننا جميعا فى خندق واحد".. على الفور ، داعبت عقلى ذكريات يوم ال
stand-up comedy show
الذى حضرته بال
 بقاعة المؤتمراتCheops Hall
فما قاله جورج عزمى فى ذلك اليوم يتفق كثيراً مع هذه المقولة الرائعة التى تصف مصر بالخندق..
" الواحد أما بييجى مهاجر.. بيقول : أنا مسافر برّه.. ده كده معناها إننا جوّه.. كل العالم برّه.. وإحنا بس اللى جوه.... مش بس كده.. الواحد لو ربنا كرمه وسافر بره فعلاً.. وييجى راجع مصر.. بيقول : أنا نــازل مصر!! مش رايح مصر.. لأ.. نـــازل مصر..  داحنا مش جوّه بس.. داحنا جــوّه وتحـــــت... دى حفـرة!!"
ربما لا يكون هذا النص الدقيق ، ولكن هذا ما أسعفتنى به ذاكرتى على أية حال.. كان يوماً رائعاً بحقّ
^^

 

الأفيونـــة.. وحميّــة الجاهليــة الأولــى

Category: , , , , , By Hawk
الأفيونة..
يلهث الجميع خلف ما يُذهب العقل..
يلهث الجميع خلف كَلَسٍ أجوف، وإكتوبلازم زائف ؛ لينغمسوا فى جوهره الفارغ ، ويُفرغوا في فضائِه همومَهم..
والأنظمة المُختلّة ، تلعب على هذا الوتر ، فتكرّس أجهزتَها الإعلامية ؛ لتغرسَ عشقاً ، وتُحمِى صرعةً زائفة موحّدة فى عقولِ الجماهير ، لإلهائهم ، وإعطائهم شيئاً يستحوذ على اهتمامِهم.. وفى الواقع ، هذه الأنظمة ماهى إلا أنظمة صُمّمت ؛ كى تكون على غرار حكومة "فيشى" الفرنسية ، دمية النازى.. باختصار غير مخل ، صُمّمت كى تكون دمى "ماريونيت" ، تُحرِّك قطعاناً...

كانت كرة القدم ، بمثابة هذه الأفيونة ، فى حالتنا هذه..
لا يا سيدى.. لا تقنعنى أن هذا العشقَ الكروىَّ فطرىُّ.. وإلا كان هذا حال الأرض بأسرها ، ولم تكن لتجدَ بلاداً تتوزّع اهتماماتُها بين كرةِ سلة ، و كريكيت و رياضات أخرى.. هذا التوحد العجيب على صرعة قدميّة أعجب ، يشى بشحن إعلامى ، و برمجة عصبية دامت لقرابة القرن.. العشق لرياضة ، أيّا كانت هذه الرياضة ، شىءٌ رائع غاية فى الروعة.. والمنافسة ، من خلال هذه الرياضة ، أروع.. هذا الجو يخلق مرحاً ، ومن المفترض ، أن ينسج روحاً اجتماعية طيبة.. ولكن أن نضفى على لعبة ما ، قدسية ، ليست فى محلها ، فهنا يكمن الخطر..

قد تجد مِن الناس مَن هم كلامهم منطقى ومنمّق ، ولكن يعتريهم تحول يدعو للعجب ، لدى الحديث عن كرة القدم.. وتجد الصرعة والتعصب يقطر من كلام مشجعى نوادى البلد الواحدة ، بدون أن تستشعر فى هذا لمحة مزاح أو مرح ، على عكس المتوقع.. بل لا تجد إلا كل تقديس وجدية!!
" يا عمّ إحنا اللى سبنالهم الماتش ده.. معندهمش ريحة الدم ولا الأخلاق" .. " يا عمّ ، دول أصلهم واطى مخلّطين ولاد (...)"
ربّــاه!! نحن من ، وهم من!!! يكاد العقل يطيرُ شعاعاً من فرط هذه الترّهات ، وما تُصبَغ به من جدّيّة قاتمة كالموت.. وكل هذه العصبية الجادّة ، تكون بين أبناء البلد الواحدة ، وياللعجب!!

كان الإحماءُ الإعلامىّ ، بدأ يأخذ شكلاً أسطورياً ، مبالغاً فيه بكلٍّ من مصر والجزائر ، قبيل مبارة التأهل لكأس العالم التى دارت بمصر ؛ ليمتزج بحالة الإدمان الكروى التى تجتاح كلا البلدين ؛ فخلقت مسرحاً للهمجية ، والعصبية المُنتِنة ، والنعرة العرقية الفارغة ، واحتدت الألسنة ، وتعالى القذف ، وغطت الغوغائية على أصوات العاقلين، ممن كانوا يدعون إلى نبذ العصبية ؛ و التذكرة بأن تلك ماهى إلا مباراة.. شىء من أجل المرح والتنافس الشريف مع من نحب!!
ما زاد الطين بلّة ، قيام بعض أجهزة الإعلام بنشر أخبار فاحشة ، تم تكذيبها فيما بعد ، عن موت مشجعين جزائريين فى مصر ، إلى آخر هذا الهراء ، بعد نهاية المباراة الأولى.. وبهذا انطلق القطيع من عقاله.. وصارت أعمال العربدة ، تجاه كل ما هو مصرى بأرض الجزائر ، أمراً طبيعيًا.. وكان هذا أيضاً متنفسًّا وغطاءً لكل راغبى النهب والسلب فى خضمّ القطيع.. 

كثيراً فى مصر ، بعد الانتصار فى أحد هذه المباريات "الملحمية" ، تجد أفواج المشجعين ، يتقافزون على السيارات ، و يغلقون الطرق ، بكل صفاقة وجهل علامة على المرح والانتشاء ، فتتعطل المصالح وتتوقف الحياة!! لا أتخيل نفسى أمشى فى الأرض مرحاً ، وأغلق الشارع الذى أقطن به ؛ لأتقافز كالجندب فوق السيارات ، كضربٍ من ضروب سعادة النصر، بعد هزيمتى لصديق فى لعبة "ستاركرافت تو" مثلاً ، لدى نزولها للسوق!!
الحقيقة أن عشرات السيارات تم تخريبها فى غمرة نشوة نصر المباراة الأولى تلك!! وأيضاً تجد هذا متنفّسا ممتعا لكل راغبى النهب والسلب فى خضمّ القطيع..!!
كذلك مرةً أخرى ، ما أشبه هذا ، بما حدث فى الجزائر بعد انتصارهم فى المباراة الثانية التى أقيمت بالسودان.. ففى غمرة احتفالاتهم المستمرة حتى يومنا هذا ، قُتل 17 جزائرياً وأصيب المئات ، و تعطلت مصالح البلاد لأيام بلا دراسة أو عمل ، أو على الأقل هذا ما تناقلته وسائل الإعلام.. وكل هذا لصالح من؟!!!.. لا أحد يدرى.. حقًّا، إن الأوضاع شديدة التشابه هنا وهناك!!

أظن أن ماحدث بالسودان بعد المباراة الثانية ، كان أقل نقعًا من هذه التصرفات الغوغائية على كلّ حال!!
فالحق يقال ، لم أر من العائدين إلى مصر ، من فقد سنًّا حتى.. على الأقل ، أتقن الفريقُ الجزائرى ادعاءَه ، فربطت زمرة من لاعبيه أدمغتهم قبيل المباراة الأولى بمصر!!
المبالغة الإعلامية التى لا تنفك تزيد من إذكاء نار الفتنة ، صورت الوضع فى السودان بصورة المذبحة ؛ كى تستمر حلقة الكراهية المفرغة ، ويظل القوم فى غيّهم يعمهون..
وبأية حال ، لا يحق لشخص أن يعممّ حكمه على شعبٍ بأسره ، من خلال زمرة من الحثالة ها هنا بين ظهرانينا أو هناك.. فلا تزرُ وزارة وزرَ أخرى!!

حقا لم أر هذه الغضبة ، والحَمِيّة ، حين تتسلى النيران الصهيونية "الصديقة" على جنودنا عبر الحدود ، وعلى جامعى الزيتون برفح المصرية.. كما قلت سابقاً ، فليمطرونا هم بزخّاتهم.. هى علينا بردٌ وسلام!!

والآن تنتفخ أوداج الصهاينة ؛ فقد أثلجنا صدورهم ، و جعلناهم يتمنون مباراة كتلك ، بين فتح وحماس على حد قولهم!! حقا منينا بالهزيمة فى هذه المبارة قبل أن تبدأ.. وكذلك حاقت الهزيمة بإخواننا بالجزائر!! وصرنا فى مصاف دول ماتحت العالم الثالث ، كالهندوراس والسلفادور فى أواخر الستينيات ، حينما دبتّ بينهما حرب عسكرية دامت أربعة أيام ، فيما عرف بحرب كرة القدم..

قد يقول قائل ممن يريدون إزادة نار الفتنة ، أن فى هذا تسطيحاً للأمور.. ولكن شئنا أم أبينا.. كان المحراك الرئيسى لهذه الفتنة هى التعصب الكروى الأحمق ، وحميّة الجاهلية الأولى ، التى أوقدتها تلك الأفيونة!! هانحن أولاء منا من يصيح "نحن الفراعين"... وهاهم منهم من يصرخ "نحن الأمازيج"!! أفبدعوى الجاهلية تدعون؟!

لن أقاطع الجزائر.. ومرحبا بها فى معرض القاهرة الدولى للكتاب.. والجزائريون فيهم إخوتى وأصدقائى.. وستظل الجزائر دوماً هى بلد المليون شهيد


أعشق وطنى وقومى حتى النخاع.. أعشق مِصرِى عشقاً خالصاً لوجه الله.. وليس هذا من العصبية فى شىء.. أذوب فى لَمَحاتِها ، وقَسَماتِها..  أحبها ، بقلبى.. أحبها ، بعملى.. أحبها ، بعقلى.. وأحمد الله.. عقلى ليس بقدمى
 

A Wealth of Movie Quotes

Category: , , , , , By Hawk
"The Whoring Attitude"
Meryell: "So.. How would you define this? "
Sharon: "It's easy, dear.. I get paid.. You get laid"

"The Blast" 

Todd: "My name is Todd. I jump..... A LOT"

"Prophetic Methods"
Sir Marquis: "Haven't felt glorious that night? Don't you feel the unrelentless urge to heat pools of blood again, till they dry and steam up high in the sky?! Don't you want to see more crimson clouds, roaming wrecklessly in the horizon that has been always painted with our sins. Aren't you craving for more and more rusty drops of raining blood right now?!!"
The Apprentice: "Ummm.. Kinda, sir."
Sir Marquis: "SO BE IT"

"Titans & Titanides"
Gaia: "When I dance, Soil and dust dance with me.."
Samson: "AND When I dance.. Temples are crushed to some dust that might dance with you one day!!"
Gaia: "Oh.. Samson, Samson.. We're from different cultures.. I'm not some Bibilic whore that you can date.. I'm GAIA!!"

"Metnal Exorcism" 

The Narrator: " Everyone of us is a skeptic, when it comes to at least three random things in life. One third of those things, turns out later to be your mirage-like obsessions that you keep pursuing all life long. I myself am a skeptic when it comes to three things, it seems..... And she's one third of those things!! "

"H For Hawkishness"

- H: "Romance in my very own perspective should not be biding by its formal definition. My romance doesn't aim for isolation and departing away from reality. It's all about turning reality into a fantasy, not leaving reality for fantasy!! it's fantastic, but yet it's the one and only true reality!!"
- EH: "I think romance is easier.."
- H: "But this form of Romance is everlasting unlike the easily challenged original form.. It's not just an exterior sweetening layer, covering a bitter core.. The core itself has become the sweetest thing ever.. It's not about escape anymore.. It's about change, conversion and seeking perfection!"
- EH: "What about death and taxes ?"
- H: Death is just the sweet release!!
In a perfect world, taxes would be just good sense!! A man would pay to make his own house a better place to live in!!
But to cut 35% of a man's basic salary, to be merely delivered right into some abdomens that are being prepared to be filled eventually by hellfire in eternal damnation.. This is laughable irony!!.. But What do these have to do with that?!"

"H For Hawkishness"
" He333!!
Here, highlighted by a halo, a humble homogeneous hue, cast hypothetically as both hecatomb and hypocrite by the hesitancy of the higgledy-piggledy theater. This hype, no mere heap of haughtiness, is it hint of the hazardous hissing of people, now hot air, hidden. However, this heroic hovering of a by-gone harassment, stands holily, to hurt these horrid and hellish howling hounds and heuristically hassle the hysterically heinous and the haunting of the hopeful hankering. The only verdict is hawkishness, a hostility, held as an oath, not haphazard, for the honesty and hope of such shall one day heal the heedful and the heavenly. Highly, this hurly of haziness hoes the highest heeds so let me simply add that it's my very good honor to meet you, and you may call me H. "



بيـن العمارتيـن
قالّــك راح يبقى راجــل.. قلـت ده عشــم إبليـــس.. ده حتى سي السّـيــد قـَـلَـب..  و سمّــوه سيــّد السيـس.. يا لهــوى


They are all imaginary movies if you haven't noticed yet!! Let us make our life ungooglable a little bit!! 
 

غــزو الهـــوام

Category: , By Hawk

"
إنها تــدور.. تحلـّق.. تعلـو.. وتهبـط.. تغـزو منخــريك.. وفمك وأذنيــك.. ترتــعُ بثنايــا مخــك.. وتدور.. تحلــق.. تدور.. تحلــق
يـُقبــّحُ الجمـال ، وتُعكّــرُ الشفافية.. ثم تتلاشـى الموجودات ، ولا يبقـى إلا هـى
كـى تـدور ، وتحلّــق.. و رأســك ، تـُحرّق..

قد تستشيطُ غضبــًـا ، وتــُـخرج نصلـكَ الماضـىّ.. تــُلــوّح بما تــحملُ فى وعيـــد ، كعــرّاف نــاء بما يحمــله من نــُذُر شــؤم..
يتســاقط منهم المئــات ، فيحــلّ بالفــراغ الذى خلّفــوه الآلاف...

قد تحتــرقُ ألمــاً ، وترتعــدُ فرقــاً ، وأنت ما زلت فى قتــالك لطواحيــن هوائــك مستمــرّ.. وعينــاك لا ترى إلا الهــوام..
تصطــدم بهــذا أو ذاك.. تُــسيلُ دم هذا أو ذاك.. وأنت لا تشعـر.. فقط أنت فى عراكك مختمـر.. فقط أنت تدور ، و تحلّق..
وبنصلك الماضىّ المصطبغ بحمــرة حيــواتٍ قد فُــقدت ، أنت تلــوّح فى عويـــل..

لم تكن وحدك أبــداً.. هنالك من تحــلّل حيــًّــا ، ونزفَ روحه من مسامــه كمريــض إيبــولا فى أيامه الأخيـــرة..
هنــاك من أفنــى من تلك النقــاط البيضــاء القاتــمة ، ما أفنــى.. قبل أن يُــفنى ذاتَــهُ مع مـا أفنــى..
إلا أن الجميــع قد اتــّفق على أنهــا النهايــة لا ريــب
"

كنت قد كتبت قصة قصيرة ، بهذا العنوان وأنا فى التاسعة من عمرى

قررت أن أكتب هراءًا فكريـًّا بنفس العنوان بعد ثلاثة عشر عامـاً..
ظننت أننى سأسكب بعضـاً من المرح على أوراقـى ، إلا أننى بكل غبــاء ، تَقرّح ذهنى بأفكار صديدية ذات ملمس حقيقى ، تمـس واقعى بكل برود و سادية

هنيـئاً لى إذنّ.. هنيئـاً لى

 

Heeding The Call...

Category: , , , , , By Hawk

Bear McCreary plays "All Along The Watchtower" Live! with Katee Sackhoff (who played the role of Kara "Star Buck" Thrace in the re-imagined series of Battlestar Galactica. Katee is going to have a regular role in the 8th season of 24 as well).

Battlestar Galactica is an umbrella term by itself!! A whole franchise portraying a variety of masterpieces of art!! It's music!! It's a game!! It's an old series!! It's a new re-imagined tv show!! It's a movie ripping the old series or injected within the new ones.. and even more!!

The re-imaginged series of Battlestar Galactica is not about some conventional sci-fi-flavored stream of events. It's more about drama, passion and ideological passionate/dramatic struggle that is set in the psyched sci-fi-scented atmosphere along with totally original ideas dispersed throughout the traditional and expected ones.
More importantly, the re-imagined series focus on depicting a soundtrack that's not trendy within the sagas of star worlds!! Bear McCreary, composed a stream of tracks that typically fit into the definition of a "Leitmotif". Moreover, he managed to widen the pit where his work originally fit!!

A leitmotif can be regarded, by all means, as the musical materialization of the Pavlovian theories. Remember good old Ivan Pavlov who used to entice the salivary gluttony of a dog or stimulate its adrenal fear by a simple ring of some bell?!
It solely depended on what the dog used to receive after the bell: a bite to grab or some stick-beating!!

That's how a leitmotif works. A piece of music that plays its tricks deeply on the subconscious level of the casual viewer, binding with an idea, a place, or a character in the show, and finally gives a physical meaning to the music per se, serving the dramatic progression; so that it would be enough to deliver a meaning by replaying this music later on, in the show.

Leitmotifs kept evolving all along, since its early beginnings with the german director Fritz Lang, and kept getting more complex until they finally deserved to be dubbed as the living examples for what can be called as wordless poems.

In Battlestar Galactica, leitmotifs were used mercielessly all along the show, until it reached a new level of recognition by adopting a new methodology of usage, where the music itself was incorporated in the show as a separate stand-alone hard element that plays an actual role in twisting the events, not just an aiding soft one. Of course, I'm talking about "Heeding the Call" that was being gradually introduced to us in the last two episodes, of Season 3.

I'm not going to babble about the series any further, so it won't be a spoiler. Because, believe me, If you haven't seen the show yet, then you are missing the experience of beholding one of the best shows ever made. I think the following track might suck you right into it. PLAY and ENJOY for you would definitely "HEED THE CALL"!

 

عمّ بطاطــــا

منذ حوالى العشرة أيام ، انطلقت رصاصات صهيونية دنسة ؛ كى تُسيل دماء جندي مصري على حدودنا..
تلا ذلك صمتٌ رهيب من الجانبين دام أسبوعاً كاملاً ، لا يقطعه إلا أنين المصرى المصاب..
فقط منذ ثلاثة أيام ، تم استدعاء السفير الإسرائيلى فى القاهرة على طريقة "كخّ ، عيب عليكم" ، وتم مطالبة بلاده - أو بلاد الآخرين بمعنى أصح - بتقديم اعتذار رسمى..

قد عُلّمتُ منذ صِغرى ، أن ثمة مواثيق دولية ، تقسم و تغلّظ الأيمان على أن انطلاق رصاصة من "دولة" إلى أخرى، يعد بمثابة إعلان الحرب عليها.. لا أعنى أن هذا هو ما ينبغى حدوثه فى أرض الواقع ، ولكن أن تهدر دماء هذا الجندى سدًى ، بغير موقف أشد حزماً من موقف "كخ.. عيب.." إياه ، والذى انتظرنا حتى قبل اتخاذه أسبوعاً كاملاً من التهيب ، فهذا لا يعنى إلا إننا بالفعل بالفعل أناسٌ طيّبون ، غاية فى الطيبة..
ليست هذه المرة الأولى ، فقد صارت عادة سنوية أن تنطلق الرصاصات الصهيونية ؛ كى تتسلى على جنودنا ، وكذلك جامعى الزيتون فى رفح المصرية ، الذين لا بد وأن ينالهم من الحب الصهيونى الدافىء جانب ، فى شتى المناسبات المختلفة ، كنوع من أنواع المرح الصهيونى البغيض..

فقط أحاول تخيل ردة الفعل الصهيونية إذا ما انقلب الوضع ، وحصدت رصاصاتنا نحن ، جنديّا صهيونيا..
بل أحاول تخيل ردة فعلتنا نحن ، تجاه من أطلق الرصاص من جنودنا..
فى الواقع ، الموضوع لا يحتاج إلى خيال واسع ، فمازالت حادثة "سليمان خاطر" ، التى لم يمض عليها ربع القرن بعد ، تجول بالعقول.. وقد كان ما دار بها أدهى ، و أشد مرارة من أى تخيل..
فالرصاصات التى أطلقها ، لم تكن رصاصات عابرة للحدود ، كما هو الوضع الحالى..
بل كانت رصاصات أطلقها نحو ثلة من متسللين صهاينة ، عبروا الحدود المصرية رغماً عن أنف الحرس المصرى.. وقد أطلقها ، بعد أن ألقى بتحذيرات عدة باللغة الإنجليزية ، كما أكد هو والشهود ، واضطر إلى فتح النيران لدى تمادى المتسللين فى غيّهم..
إلا أن هذا كان سبباً فى إلقائه بغياهب السجون الحربية أولا ، ثم صدور الحكم عليه بالحبس لمدة خمسة وعشرين عاماً مع الأشغال الشاقّة المؤبدة ، بعد وصفِه بأنه "ولد مجنون" من قبل أرفع منصب عسكرى فى مصر..
على كل حال ، لم يعان "سليمان" كثيراً ، فلم يلبث أن "انتحر" بسلكٍ رفيع حول رقبته ، وسحجات ضرب و جر على ساقيه!! حقاً كان ولداً عبقريًّا ، رحمه الله!!
لذا فلسنا بحاجة إلى تخيل الوضع بالمعكوس فى الحقيقة!!
فليمطرونا بزخّاتهم ، هى علينا بردٌ وسلام..
فنحن أناسٌ طيبون بحق!!

لا أدرى لم يحضرنى ويطارد أُذن وجدانى الآن ، مطلع أغنية "على الحجار" القديمة نسبياً ، والتى لم أكن أحبها كثيراً فى الواقع
ذلك المطلع الذى لا ينفك يقول..
عمّ بطاطا لذييييــــذ.. ومعسّـــــلللل


 

الشعـــــــرة

Category: , , By Hawk
هنالك دوماً شعرة..
قد لا تستشعرُ وجودًا مادّياً لها ، ولكن هذا لا ينفى سطوتَها التى لا فِكاكَ منها..
تفصل هذه الشعرة دوماً بين قوتين يغذيان بعضهما البعض ، أو يحفظان "سيميترية" أو توازن معين..
ليس شرطاً أن تكون هاتان القوتان متضادتين ؛ فالحياة ليست بهذه البساطة ، بل الأوقع أن يكون كلُّ طرفٍ منهما وقوداً للآخر سواء كان ضدًّا له أو ليس بضدّ!!

قد يجولُ بخاطر البعض ، أن ما هذا إلا حمولة أفكار "شَعرويّة" على غرار الأفكار الـ"زرادشتية" و الـ"مانوية" الفارسية القديمة ، التى تهتم بتجسيد الصراع الدائم بين الحقيقة و الكذب..
النور و الظلام..
الخير و الشر..
وتشددَ على أهمية الجانب المظلم من المعادلة ؛ كى تستمرَّ الحياة فى توازنها الأبدىّ..
تلك الأفكار التى إن تتبعتها حتى الثمالة ، تجد أنه لديك كل الحق ، فى أن تصفها ، بفم ملىء ، بأنها أفكار "زنده كرو" أو أفكار زنديق!!!
و لكن الأمر ليس كذلك حتماً.. الأمر أبسط من هذا بكثير.. وأقرب إلى المرح فى واقع الأمر ، على عكس ما توحى به تلك البداية القاتمة!!

منذ بدء الخليقة ، وقد نالت الشعرة التى تفصل بين العبقرية و الجنون ، شهرة فاقت كل أقرانها.. فبالفعل ، لربما يكون أحد أهم الفروق بين من هو عبقرى ، ومن هو يتمتع بذكاء عادى ، أن العبقرى لا يتورع عن التصريح بأفكاره العبقرية التى قد تبدو مجنونة لمعظم السامعين ، مُكِنـًّا لأفكاره تلك كل إيمان ، فى حين يحتفط الآخرون من الأذكياء بأفكارهم اللامعة فى صدورهم ؛ لتحتضر بداخلهم..
فى الوقت نفسه ، نجد أحياناً أن الفرق بين مجنون ، و عاقل ، أن الأول لا يتورع عن التصريح للآخرين بأفكاره المجنونة ، التى قد تبدو عبقرية لنفسه فى معظم الوقت!! بينما يحرص الأخير على كتمانها!!
إذن ، فتجاوز تلك الشعرة ، أمرٌ بسيط بل ومتوقّع!!

شعرةٌ أخرى تلك التى تفصل بين المرح و المجون ، فمن السهل جداً أن يتحول مرحٌ مغالى فيه إلى مجون خالص كئيب و داكن.. فقط اترك لمرحك العنان ، والق بمبادئك التى تؤمن بها فى سبيل مرحك ، وانس خالقك ، تجد نفسك فى هوّة سحيقة مفعمة بكل ماهو كئيبٌ وماجن!!

أما المغالاة والتنطع ، فالشعرة التى تفصل بينهما ، تتجسد لمن يتحول اهتمامه الشديد بأيديولوجية معينة ، وتشدده فى تنفيذها حرفياً ، إلى اهتمامٍ بالإطار والصغائر ، وإغفالٍ للجوهر.. و ما أكثر المتنطعين فى زمننا هذا!!

قد تفصل الشعرة تلك بين ضدين ، كما تفصل بين الشجاعة والجبن ، ففى منطق اختلت موزاينه يصبح الجبن ضرباً من ضروب شجاعة ألا تخشى من أن تبدو جباناً ، و تصبح الشجاعة رئـاءً للناس ، خشية أن توصف بالجبن!

من السهل جداً أن تلحظ الشعرة التى تفصل بين الإملال والإمتاع ، فالشىء الممتع إذا تكرر و ابتُذل صار مملاً ، والشخص الممل الذى يصر على تكرار ملله ، دون كلل ، قد تجده ممتعاً من منظور ماسوشى أو منظور غير المصدق لوجود من هو بهذا الملل على قيد الحياة!! ثمةُ شىء ممتع فى هذا!!

الصخب و السكون ، يفصل بينهما شعرة أيضاً ، فالصخب الشديد ، قد يصيبك بالصمم ، ومن ثَمّ تبقى فى سكونٍ أبدى.. ولن أتحدث عن أنين الصمت الذى يجللّ حياة بعض الذهانيين!!

و أخيراً الشعرة الفاصلة بين الحياة والموت!! ثمة علاقة وثيقة بينها وبين شعرة الصخب والسكون.. ففى أية لحظة ، قد تتوقف تلك المعجزة الغريبة التى تجعل عروقنا تنبض ، وسيالاتنا الحيوية تفيض ، لوهلة أخرى.. و نتخطى الشعرة




 

أضغــاث أحــلام

Category: , , By Hawk
أن تشاهدَ فيلماً عن الكانيبالزم ، ثمّ تستعيد ذكريات بائسة تتعلق بتتر "بوجى وطمطم فى رمضان" ، فيتبلور هذا كله فى صورة حلم ضبابى ، تتجلّى فيه وأنت تقوم بسلخ وتقطيع أوصال "رمضان" بوّاب العمارة..
لا.. لا.. ليس هذا فقط..
أن تفاجأ
، وأنت فى قمة علو مزاجك واستغراقك فى عملية التقطيع ، ببوجى وطمطم يتقافزان بين أحشاء البوّاب فى بهجة كدليل عملى قاطع على أنهما بالفعل "فى رمضان"!!
فحقاً.. تلك هى الأضغاث.. !!
لتحكم غطاء - إحم - ساقيك جيداً.. وكل عام وأنت بخير

ملحوظة:
قد صار أمراً مسلّما به أن يحمل البوّاب - أى بوّاب - اسم "رمضان" ؛ ليضفىَ على عمله صبغة احترافية لا بأس بها ، ولا أدرى السبب لهذا حقاً

 

إعلانــات وإعلانــات

Category: , , , , By Hawk

هناك إعلانـات وإعلانـات..

وقد لاحظتُ فى الآونةِ الأخيرة أنّ النوعَ "الإرشادىّ" قد بدأَ يفرضُ سطوتَه على النطاقِ البثٍّىّ بعضَ الشىء!!

ثمة إعلان أميبى قد تعددت صوره ، وإن ظلّ هدفَه الأسمى واحداً..لشدّ ما أضحكنى هذا الإعلان بجلّ إصداراته المختلفة قدر ما أثار غيظى.. يُفترض أن هذا الإعلان يهدف بطريقة أو بأخرى إلى تنشيط حركة السياحة فى مصر ، أو على الأقل هذا هو الهدف إن افترضنا حسن النية!!

هذا التنشيط يتم من خلال التنبيه على بعض الأشياء ، التى يجب علينا نحن كمصريين تفادى الوقوع فيها حتى لا نُلحق بالسياحةِ أىّ ضرر ، كالتحرّش بالسائحات ، أو النصب على السياح بصفة عامة.. كلّ هذا فى قالب كوميدى بالطبع.. قالب إرشادىّ كوميدىّ إذا تحرّينا الدقّة!!

يبدأ أحدُ "تجليّاتِ" هذا الإعلان ، بسائق أوتوبيس نقل ، يندفع بمركبته محاذياً أتوبيس سياحى ؛ كى يهتف للسائحة الشقراء التى تستقل الأتوبيس السياحى صائحاً أنه "يا ريتا.. يا تيتا.. يا تراباتّاتّيتا.." أو شىء من هذا القبيل.. لا تمضى ثوان حتى يلقى جزاءه ، بأن تنقلب به مركبته ، ويؤول به الحال إلى أن يكون طريح الفراش بمستشفى ما..
الطريف فى الموضوع فى حزمة الإعلانات هذه ، أن الدرس المستفاد ، بنهاية الإعلان ، يكون باللغة الإنجليزية على لسان السائح أو السائحة المعتدى عليها.. ويكون شيئاً على غرار

“This has never happened to me in any other place”

“I’ve never seen something like that before”

“People here ruined my visit”

أية صورة تلك التى يريدون نشرها عن مصر وشعبها؟

ومن رجل الغباء المثالى ، صاحب العقل المدبّر لهذه الحمولة من الترّهات؟!

لقد بلغ الأمر فى أحد نسخ هذا الإعلان ، أن يكون الاعتداء جسدياً ، وليس مجرد هتافات تشجيع..

هل نقل هذه الصورة ، التى أؤمن بأنها مبالغ فيها بشدة ، بل ومنافية للواقع ، وجعل الدرس المستفاد بهذه الصورة وباللغة الإنجليزية ، يهدف حقا إلى تنشيط حركة السياحة فى مصر ونشر الوعى بين المصريين؟! مجرد تساؤل..

كما قلـت ، هناك إعلانـات وإعلانـات..

وقد كانت مجموعة "الإرشاد السياحى" هذه ، واحدة من ضمن مجموعات الإعلانات التى غالباً ما تكون عديمة المذاق.. فالآن توجد مجموعة "البركة بالشباب" ، و مجموعة "سيجد مستقبل العراق ، من يؤمن به" ، ومجموعة "انسف شهادتك الجامعية" ، ومجموعة "الإرهاب الضريبى" و.. و..
الحق يقال ، أنا لا أحمل شيئاً ضد الإعلانات الإرشادية ، بل على العكس.. لكن السخافة ، كل السخافة ، تكمن فى تلك التى تتظاهر بأنها إرشادية فى حين أنها ليست كذلك حقاً!!

لا أجد ما أختم به إلا أطرفهم على الإطلاق.. "أنا تَوّى متّ.. وهذه حياتى.. وهذه اختياراتى".. أو شىء بهذا المنحى.. فى الواقع هذا يعد مثالاً جيداً للإعلانات الإرشادية الحقة ، فهو على الأقل يحمل بين طيّاته دعوة إلى التقرب لله عز وجل ، و تذكرةً بالصلاة.. غير أنه طريف بحقّ!!